لأول مرة، تحصل علامة تجارية سعودية على مكان في معرض Salone del Mobile.Milano. ستقدم علامة زازا ميزون أعمالها ضمن قسم ‘Salone Raritas’، وهو القسم الأكثر حصرية في المعرض والمخصص للإصدارات المحدودة، والحرف اليدوية النادرة، والتصميم القابل للاقتناء. يُعد هذا الظهور الأول بمثابة وصول المملكة العربية السعودية إلى أكبر منصة مؤثرة عالميًا في مجال التصميم المعاصر، ليس كزائر، بل كمشارك يُشكّل مسار الحوار.
إن مشاركة زازا ميزون في Salone Raritas على وجه الخصوص، لا تعني لنا مجرد الوجود في معرض عالمي، بل تعني أن يكون للسعودية حضور في واحدة من أهم المنصات التي تُصاغ فيها قيمة التصميم المعاصر على المستوى الدولي. فهذه المساحة لا تحتفي بالمنتج العادي، بل تحتفي بالقطع النادرة، والإصدارات المحدودة، والحرفية الرفيعة، والمعنى الثقافي الذي يمنح القطع مكانتها.
ومن هنا تأتي أهمية هذه المشاركة؛ لأنها تقدم طرحاً سعودياً يرى في التصميم والفن امتداداً لهوية محلية واثقة، وقادراً في الوقت ذاته على مخاطبة العالم بمعيار عالمي. كما تكتسب هذه الخطوة وزناً مضاعفاً لأنها تأتي في الدورة الرابعة والستين من المعرض، وفي مسار نوعي عالي القيمة، بما يجعل الحضور السعودي فيها حضوراً متقدماً يليق بطموح المملكة.
وفي زازا ميزون لا نرى هذه المشاركة بوصفها إنجازاً خاصاً بالعلامة فحسب، بل نراها جزءاً من مسؤولية اجتماعية وثقافية أوسع: أن نكون حاضرين في Milan Design Week للمساهمة في رفع المشهد الحضري السعودي، وتعزيز قيمة الفن السعودي، وتقديم القطع السعودية بوصفها عملاً يحمل جودة، وهوية، وقيمة ثقافية قادرة على المنافسة عالمياً.
وما نطمح إلى تحقيقه من خلال هذه الخطوة هو الإسهام، ولو بجزء، في مستهدفات رؤية المملكة 2030 المرتبطة بتعزيز الهوية الوطنية، ودعم الثقافة والفنون، ورفع جودة الحياة، وتوسيع الحضور السعودي في الاقتصاد الثقافي والإبداعي على الساحة الدولية.” تستند هذه الصياغة إلى كون Salone del Mobile.Milano يوصف رسمياً بأنه الحدث الدولي الأبرز في قطاع التصميم، وإلى تعريف Salone Raritas بوصفه المسار الجديد المخصص للقطع الفريدة والإصدارات المحدودة والحرفية عالية القيمة في الدورة الرابعة والستين لعام 2026. كما تنسجم مع مستهدفات رؤية 2030 وبرنامج جودة الحياة المتعلقة بدعم الثقافة والفنون، وتعزيز المشاركة الثقافية الدولية، وتقوية الهوية الوطنية، والارتقاء بالبيئة الحضرية والمكانة العالمية للمملكة.

